Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 282

  1. سورة الشعراء

وقيل: هذا سؤالُ صواب (¬١) الحكم الذي يَحكم به، وقبول ذلك في قلوب الخلق.

وقوله تعالى: ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾: أي: الأنبياء؛ أي: توفَّني على ما توفَّيْتَهم.

﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ﴾: أي: وأَبْقِ لي الثناء الحسن على ألسنةِ عبادك إلى آخِر الدهر، ففعل اللَّه تعالى له ذلك، فكلُّ أهل الأديان يتولَّونه وينتسبون إليه.

وقيل: معناه: أي: اجعل في آخر الزمان من ذريتي مَن يقولُ بالحق، ويقومُ بالدِّين، ويدعو الناس إليه، وذلك راجعٌ إلى نبيِّنا محمد ﷺ؛ قال اللَّه تعالى: ﴿وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾ [الزخرف: ٢٨].

* * *

(٨٥ - ٨٧) - ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ (٨٥) وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ (٨٦) وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾: أي: من الباقين فيها.

وقوله تعالى: ﴿وَاغْفِرْ لِأَبِي﴾: أي: اجعله أهل المغفرة بإعطاء الإسلام.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ﴾: للحال، رجا إسلامه فسأل اللَّه تعالى أن يعطيَه ذلك، وكان وعَدَه مِن نفسه ذلك، قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ﴾ الآية [التوبة: ١١٤].

وقوله تعالى: ﴿وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾: أي: لا تخجلني بتقصيري يوم القيامة.

وقيل: أي: لا تطالبني بصدق الخلة.

فاستجاب اللَّه دعواته فقال: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ﴾ [الأنعام: ٨٩]،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 282 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.