Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 287

  1. سورة الشعراء

أنِّث، وقوله: ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾؛ أي: نوحًا في دعوى الرسالة والدعاءِ إلى توحيد اللَّه تعالى وطاعته، وإلى ذلك دعا مَن قبله من الرسل ومَن بعده، فكان تكذيبه في ذلك تكذيبًا للكل.

وقوله تعالى: ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ﴾: أي: كذَّبوا إذ قال لهم ﴿أَخُوهُمْ﴾؛ أي: نبيُّهم ﴿نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ﴾ اللَّه فتتركوا عبادة الأصنام، استفهام بمعنى الأمر.

وقوله تعالى: ﴿لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾: أي: أمين عليكم غيرُ خائن لكم.

وقيل: أمينُ اللَّه على وحيه.

* * *

(١٠٨ - ١١١) - ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٠٨) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٠٩) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١١٠) قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: لأني رسولٌ أمين (¬١) فيما أمرتُكم به ﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ﴾؛ أي: جزاءٍ منكم على تبليغ الوحي ﴿إِنْ أَجْرِيَ﴾؛ أي: ثوابي على تبليغي (¬٢) ﴿إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾؛ أي: من ربِّ العالمين بوعده.

وقوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾: كرَّر لتكرار الداعي:

الأول: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾ لأني لكم رسول أمين.

والثاني (¬٣): ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾ لأني لا أسالكم عليه من أجر.

وكلُّ واحد منهما يقوِّي الصدق ويدعو إلى التصديق.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 287 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.