Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 288

  1. سورة الشعراء

وقوله تعالى: ﴿قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾: قال مقاتل: أي: السَّفِلة (¬١).

وقال عكرمة: أي: الحاكَة والأساكفة (¬٢).

وقيل: الحجَّامون، وقيل: ناقصو العقول.

أي: أنصدِّقك فيما تدعونا وننقادُ لك وإنما اتَّبعك الأخسَّاء منا والفقراء والضعفاء فنكونَ أمثالَهم إذا آمنَّا بك، بل يكونُ لهم الفضل علينا بالسَّبق، وهذا مما تنفر منه النفوس، توهَّموا لجهلهم أن اتِّباع هؤلاء الضعفاء مما يُضعف أمره، ولم يعلموا أن الفضل لمن فضَّله اللَّه تعالى بالدِّين لا لمن له المالُ والرفعةُ في الدنيا.

* * *

(١١٢ - ١١٦) - ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١١٢) إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ (١١٣) وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ (١١٤) إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ (١١٥) قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَانُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾.

قوله تعالى: ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾: وقيل: ولا حاجة لي إلى علم ما كان هؤلاء يعملونه من الأعمال التي استرذَلْتُموها.

قوله: ﴿إِنْ حِسَابُهُمْ﴾: أي: ما حسابهم ﴿إِلَّا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ﴾: لو تعلمون أنه كذلك.

وقيل: قالوا: إنما اتَّبعوك ليكون ذلك شرفًا لهم ورفعةً، واتَّبعوك طمعًا في مالٍ (¬٣) ينالونه منك لا تصديقًا بك وإيمانًا بربك (¬٤)، وباطنهم بخلاف ظاهرهم، فقال:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 288 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5562)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.