Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 293

  1. سورة الشعراء

(١٣٧ - ١٤٠) - ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ (١٣٧) وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (١٣٨) فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٣٩) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ﴾: قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي بفتح الخاء؛ أي: اختلاق الأولين؛ أي: كذبهم، قاله ابن مسعود ﵁ (¬١).

وقيل: هو من الخَلْق الذي هو التخليق، وهو معنى قول قتادة: أي: هكذا كان الناس يعيشون ما عاشوا ويموتون ولا بعث عليهم ولا حساب (¬٢).

وقرأ الباقون بضم الخاء واللام (¬٣)، ومعناه: إلا عادةُ الأوَّلين؛ أي: اتخاذُ البنيان والبطشُ ونحو ذلك؛ أي: نفعله كما فعلَ الأولون.

﴿وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾: في الدنيا ولا بعد البعث، فلا بعثَ.

وقوله تعالى: ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾: أي: هودًا ﴿فَأَهْلَكْنَاهُمْ﴾ بريحٍ صرصرٍ عاتيةٍ سُخِّرت (¬٤) عليهم سبعَ ليالٍ وثمانيةَ أيام.

قوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٣٩) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾: مر تفسيرها.

* * *

(١٤١ - ١٤٨) - ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ (١٤١) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (١٤٢) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٤٣) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٤٤) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 293 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5567)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.