Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 299

  1. سورة الشعراء

﴿وَتَذَرُونَ﴾: أي: وتتركون ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾؛ أي: زوجاتكم، جمع زوجٍ وهي الزوجة، وهذا يحتمِل وجهين:

أحدهما: وتتركون النساء اللاتي خُلقن للتزوُّج ولا تتزوَّجونهنَّ.

والثاني: وتتركون زوجاتكم اللاتي عقَدتم عليهن وتأتون غيرهنَّ.

ويحتمل وجهًا ثالثًا: وتتركون القُبُل من زوجاتكم إلى أدبار الرجال والنساء.

وقوله تعالى: ﴿بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾: أي: ليس لكم قضاءُ وطرٍ للتلذُّذ فذلك حاصل بالنساء، بل أنتم مجاوِزون حدودَ اللَّه (¬١) متعدُّون أمرَه.

وقوله تعالى: ﴿قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَالُوطُ﴾: أي: لئن لم تمتنِعْ عن هذا القول ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ﴾؛ أي: لننفينَّك (¬٢) من أرضنا؛ كما قالوا: ﴿أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ﴾ [النمل: ٥٦].

* * *

(١٦٨ - ١٧٠) - ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ (١٦٨) رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ (١٦٩) فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾: أي لإتيانكم الذُّكران (¬٣) وسائرَ المعاصي ﴿مِنَ الْقَالِينَ﴾؛ أي: المبغِضين، وقد قَلَاه يقليه؛ أي: أبغضه، وبين الكلمتين تجنيس، وهو من أنواع الكلام النفيس.

وقوله تعالى: ﴿رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ﴾: من عقاب ما يعملون.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 299 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5573)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.