Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 313

  1. سورة الشعراء

وقوله تعالى: ﴿فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: أي: عشيرتُك؛ أو: المؤمنون (¬١) ﴿فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾ فلم يقل: منكم، بل: إني بريء من أعمالكم لا أرضى بها.

وقيل: أي: ليس عليَّ من أعمالكم تبعةٌ أنتم المؤاخَذون بها.

وقيل: ﴿إِنِّي بَرِيءٌ﴾ منها لا أملك لكم فيها شفاعةً عند اللَّه، ولا دفعًا لِمَا يحلُّ بكم من العقوبة.

* * *

(٢١٧ - ٢٢٠) - ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (٢١٧) الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ (٢١٨) وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ (٢١٩) إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.

قوله: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ﴾: أي: فوِّض أمرك في مُنابذة عشيرتك وغيرِ ذلك إلى اللَّه تعالى، المنيعِ الذي لا يغالَب ﴿الرَّحِيمِ﴾: الذي لا يخذل أولياءه، وثِقْ به.

﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ﴾: أي: وحدك من فراشك أو من مجلسك إلى الصلاة لتلاوة كلامه ومناجاته ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾: حين تتقلَّب بين المصلين في الجماعة ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ﴾: الذي لا تخفى عليه الأصوات ﴿الْعَلِيمُ﴾: الذي لا تَعْزُبُ عنه الطَّويَّات، وهذا تأويل الحسن وجماعةٍ (¬٢).

وقيل: أي: يراك في تصرفاتك في حالاتك ومجالستك أهلَ الصلوات، لستَ تعاشر (¬٣) السحَرة والكهَنة والشعراء، فدُمْ على مصاحبة (¬٤) هؤلاء ومجانبة أولئك.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 313 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5587)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.