Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 316

  1. سورة الشعراء

﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ﴾: أي: الشعراءَ ﴿فِي كُلِّ وَادٍ﴾: في كل طريق من الكلام ﴿يَهِيمُونَ﴾: يمضون على وجوههم حائرين عن القصد؛ من مدحٍ بكذبٍ، وهجاءٍ بباطل، وإخبارٍ على غير تثبُّت.

﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ﴾: يكذِبون في الوعد والوعيد، والمدحِ والذمِّ، والتفاخُرِ بالقبائل، وهذا في شعراء الجاهلية: عبدِ اللَّه بن الزِّبَعْرَى المخزوميِّ، وهبيرةَ بن أبي وَهْبٍ، ومسافعِ بن عبد منافٍ، وعمرِو بن عبد اللَّه أبي عزَّةَ، وأميةَ بن أبي الصلت، كانوا يهجون النبيَّ ﷺ ويذمُّون الإسلامَ، ويحرِّضون على الشرك وعبادة الأصنام.

* * *

(٢٢٧) - ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾.

وقال عبد اللَّه بن رواحة: لما نزلت هذه الآية لقد خشيت أن أموت على هذا، فنزل قوله تعالى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ الآية (¬١)، فاستثنى شعراء أهل (¬٢) الإسلام، وهم حسان بن ثابت وكعب بن مالك وعبد اللَّه بن رواحة وجماعةٌ من الصحابة كانوا ينشدون (¬٣) الأشعار وغيرَ ذلك.

﴿وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾: في الشعر وغير الشعر ﴿وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا﴾؛ أي: أجابوا شعراء الجاهلية الذين هجَوهم بشعرٍ قالوه في هجائهم، فهؤلاء مستثنَون من

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 316 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.