Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 330

  1. سورة النمل

عنه ذلك، حضره ذلك بعد سنين كثيرةٍ حتى خاف في الحال التي لا يخاف فيها سائر الرسل، فما حال مَن عصى اللَّه تعالى معاصيَ كثيرةً عمدًا في طول عمره، كيف لا يخاف عند الموت؟ وهو الحالة (¬١) يَخاف فيها كل الخلائق.

* * *

(١٢) - ﴿وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ﴾: أي: في جيب قميصك ﴿تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾؛ أي: آفَةٍ من برصٍ وغيره.

﴿فِي تِسْعِ آيَاتٍ﴾؛ أي: هما معجزتان: عصاك ويداك في جملةِ تسعٍ معجزات أُوتِيْتَها (¬٢)، وقد عدَّدْناها في آخر سورة بني إسرائيل.

﴿إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ﴾: أي: مبعوثٍ بهن أنت إلى فرعون وأشرافِ قومه، حُذف ذلك لدلالة الكلام عليه؛ كما قال الشاعر:

رأتْني بحَبْلَيها فصَدَّتْ مَخافةً... وفي الحبل روعاءُ الفؤادِ فَرُوقُ (¬٣)

أي: رأتني مقبلًا بحبليها.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 330 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.