Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 333

  1. سورة النمل

ونعمها، وهو للتكثير لا للاستيعاب؛ كقوله تعالى: ﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا﴾ [الأحقاف: ٢٥] ﴿وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [النمل: ٢٣].

وقال الإمام أبو منصور ﵀: ﴿وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ سألناه أن يؤتيَنا، [أو]: ﴿وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ يؤتاه الأنبياء والملوك مما يحتاجون إليه (¬١).

قوله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ﴾: مبينٌ عن نفسه ولا يخفى على مَن شاهده جلالةُ قَدْرِه.

* * *

(١٧) - ﴿وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾.

قوله: ﴿وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾: أي: جُمع وسِيق في مسير سليمان (¬٢) ما سخِّر له من جنود الإنس والجن والطير، فهو يسير فيهم كما يسير الملِك في عسكره.

قال محمد بن كعب القرظي: كان عسكرُه مئةَ فرسخ؛ خمسة وعشرون للإنس، وخمسة وعشرون للجن، وخمسة وعشرون للطير، وخمسة وعشرون للوحش.

قوله ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾: أي: فعليهم وَزَعةٌ يَحبسون أولهم على آخرهم إذا تفرَّقوا حتى يجتمعوا في مسيرهم، وذلك أحسنُ في الهيئة (¬٣)، وأهيَبُ في الرؤية.

وقال أبو عوسجةَ: ﴿يُوزَعُونَ﴾؛ أي: يساقون (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 333 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5605)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.