Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 339

  1. سورة النمل

إلى ذلك المكان، فيسلخونه كما يُسلخ الإهاب فيخرجون منه الماء.

فقال له نافع بن الأزرق: قِفْ يا وقَّاف، أرأيت قولك: ثم يجيء الهدهد فينقر الأرض فيصيب موضع الماء، كيف يبصر هذا ولا يبصر الفخَّ يجيء إليه حتى يقع في عنقه؟! فقال ابن عباس: ويحك إن القدَر حال دون البصر (¬١).

وقيل: كان يَرى الماءَ في الأرض كما يُرى الماءُ في الزجاج.

وقيل: بل كان يَعْرض جنوده من الطير وغيرها، فتفقَّد الغائبَ منهم والحاضرَ (¬٢)، وإنه كان يأتيه من كلِّ صنفٍ واحدٌ نُوبًا، فلم ير الهدهد (¬٣).

وقيل: كانت الطير تظلُّه حتى تسترَه عن الشمس بتقارب أجسامها وأجنحتها، فيقال: إن الشمس سقطت عليه من مكان الهدهد، فنظر إلى الطير فوقه فلم يره وقال ما قال.

وقيل: كان يسلِّم غداءَ كلِّ واحد منهم بنفسه، فنظر إليه فطلبه ليسلِّم إليه غداءه فلم يجده.

وقوله تعالى: ﴿فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ﴾: بدأ أولًا بنفسه ثم قال: ﴿أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ﴾ قال الكسائي والأخفش: أي: بل كان.

وقيل: هاهنا مضمر فيه ألف الاستفهام ثم عطف عليه ﴿أَمْ﴾، وذلك: أحاد بصري عنه بسببٍ ﴿أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ﴾.

ولقوله ﴿كَانَ﴾ وجوه:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 339 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.