Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 340

  1. سورة النمل

أحدها: أنها زائدة، وتقديره: أم هو من الغائبين، كقوله: ﴿كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا﴾ [مريم: ٢٩].

والثاني: أم صار، كقوله: ﴿فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ﴾ [هود: ٤٣].

والثالث: أم كان قبل هذه الساعة غائبًا فلغيبته لم أره الساعة.

* * *

(٢١) - ﴿لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾.

وقوله تعالى: ﴿لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا﴾ قيل: أي: لأنتفنَّ ريشه ولأطرحنَّه في الشمس، وهو قول ابن عباس ومقاتل بن سليمان (¬١).

وقال مقاتل بن حيان: لأَطْليِنَّه بالقَطِران ولأشمِّسنَّه (¬٢).

وقيل: لأمنعنَّه من خِدمتي.

وقيل: لأفرِّقن بينه وبين إلفه.

وقيل لأغيِّبنَّه عن وطنه.

وقيل: أي: لأضُمَّنه إلى خلافِ جنسه.

﴿أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ﴾، ثم جعل لنفسه مخرجًا مما توعَّده به فقال: ﴿أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾؛ أي: بحجةٍ ظاهرة له فيها عذرٌ ظاهر في غيبته.

وقيل: إنَّ جبريل ﵇ قال له وبقي شيء لم يقله: أو لأعفون عنه، وهو

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 340 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5612)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.