Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 343

  1. سورة النمل

أَعْمَالَهُمْ﴾؛ أي: حبَّب إليهم كفرهم ومعاصيهم ﴿فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ﴾؛ أي: فعدل (¬١) بهم عن الطريقة المستقيمة، وهي التوحيد وإخلاص العبادة للَّه.

وأطلق ﴿السَّبِيلِ﴾ لأن السبيل الذي لا يجوز سلوكها ممنوعٌ منه فكأنه ليس بسبيل.

قوله تعالى: ﴿فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ﴾: لذلك لسبيل الرشد.

* * *

(٢٥) - ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ﴾.

﴿أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ﴾: قرأ الكسائي وأبو جعفر ورويسٌ عن يعقوب بالتخفيف (¬٢)، ومعناه: (ألَا) كلمة تنبيهٍ، و ﴿يَسْجُدُوا﴾ بمعنى: يا اسجدوا، (يا) نداء والمنادى مضمر؛ أي: يا هؤلاء اسجدوا للَّه، قال ذو الرُّمَّة:

ألَا يا اسْلَمي يا دارَ مَيَّ على البِلَى... ولا زالَ مُنْهَلًّا بجَرْعائكِ القَطْرُ (¬٣)

وقرأ الباقون بالتشديد، وله وجوه:

أحدها: ﴿وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ﴾ ألَّا يسجدوا.

والثاني: ﴿وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ﴾ أعمالهم لئلا يسجدوا.

والثالث: ﴿فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ﴾ لئلا يسجدوا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 343 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5615)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.