Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 344

  1. سورة النمل

والرابع: ﴿فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ﴾ أن لا يسجدوا، ومعناه: أن يسجدوا، و (لا) زائدة، كما في قوله: ﴿مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ﴾ [الأعراف: ١٢]؛ أي: أن تسجد.

والخامس: ﴿فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ﴾ لقُبْحِ أن لا يسجدوا للَّه، كما قالوا في قوله: ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا﴾؛ أي: كراهة أن تضلوا على الإضمار.

وقوله تعالى: ﴿لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: أي: ينزل المخبوء؛ أي: المستور المكنون الذي في السماوات والأرض، مصدر بمعنى المفعول.

وخَبْءُ السماوات: المطر والريح، وخَبْءُ الأرض: الشجر والنبات.

وقيل: يدخل في ذلك معادن الأرض.

وحقيقته: يُنزل من السماء الغيثَ ويُخرج من الأرض النبات بعد أن كانا مستورين غيرَ ظاهرين؛ أي: خلق ذلك وأوجده بعد أن كان معدومًا إقامةً لأسباب معاش العباد وعمارةِ البلاد.

قوله تعالى ﴿وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ﴾: قرأ الكسائي وعاصم في رواية حفص بتاء الخطاب بناء على قوله: ﴿أَلَّا تَسْجُدَ﴾، والباقون بياء الغائبة (¬١)، بناء على أن الياء في: ﴿يَسْجُدُوا﴾ للمغايَبة.

* * *

(٢٦) - ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾.

﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾: فهو المستحِقُّ للعبادة دون الشمس.

قال ابن زيد: إلى هاهنا كلام الهدهد (¬٢).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 344 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.