Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 345

  1. سورة النمل

وقيل: من قوله: ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا﴾ كلامُ سليمان بعد تمام كلام الهدهد.

وقيل: هو خطاب اللَّه للمشركين بعد تمام (¬١) كلام الهدهد (¬٢)، وهو كلام معترِض.

* * *

(٢٧ - ٢٨) - ﴿قَالَ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (٢٧) اذْهَبْ بِكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ﴾.

ثم اتصل به قوله: ﴿قَالَ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾: أي: قال سليمان للهدهد سنعرف حقيقة ما أخبرتَ به عن سبأ وملكها وأهلها، هل أخبرتَ بالصدق فتُعذرَ في غيبتك، أو أخبرت بالكذب فتؤدَّبَ على فعلتك؟ وذلك قوله تعالى:

﴿أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾: و ﴿كُنْتَ﴾ بمعنى أنت.

وقيل: معنى ذلك: أم كذبتَ، على الماضي.

قوله تعالى: ﴿اذْهَبْ بِكِتَابِي هَذَا﴾: أي: فكتب سليمان كتابًا إلى ملكة سبأ وقال للهدهد: ﴿اذْهَبْ بِكِتَابِي هَذَا﴾ وهو ما ذكر بعده.

قوله: ﴿فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ﴾: أي: اطرحه إليهم؛ لأن الطائر لا يمنكه تبليغ الكتاب مناولةً.

قوله: ﴿ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ﴾: أي: تنحَّ عنهم لئلا تؤخذ، وكن قريبًا منهم بحيث تسمع كلامهم ماذا يجيبون، وهو قوله تعالى:

﴿فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ﴾: أي: يردُّون من الجواب.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 345 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.