وقال عمرو بن عديٍّ: دعا فقال: يا ذا الجلال والإكرام والفضلِ العظيم والعزِّ الذي لا يُرام.
وقيل: قال: أَهيا شَرَاهيا (¬١).
وكان ذلك من كرامة آصف، وكرامةُ الأولياء حقٌّ عند أهل السنَّة والجماعة، وهو في الحقيقة معجزة لذلك الرسول الذي هذا من أمته.
وقال وهب: كان آصف من الجنِّ، وجمعَ عفاريتَ من الجن حتى اقتلعوا منزلها الأعلى الذي فوق الأسطوانات بمساكنه وجميع ما فيه، وهي فيه على فرُشها لم تقدر أن تتحوَّل عنها (¬٢) حتى وُضعت بين يدي سليمان (¬٣)، وكان حليُّها وثيابها وطيبُها مخزونًا معها في منزلها، فأتي بذلك كله، فلما رآه مستقرًا عنده ﴿قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ﴾؛ أي: إن ما فعله ربي من إلقاء الرعب في قلبها حتى أقبلت إليَّ مع قومها في تلك الرواية، ومن إحضار عرشها في هذه المدة من مسيرة شهرين على هذه الرواية ﴿مِنْ فَضْلِ رَبِّي﴾؛ أي: من إفضاله عليَّ من غير استحقاقٍ
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 360 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5632)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.