Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 381

  1. سورة النمل

﴿وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ يا محمد أن يهلكوا فإنهم مستحِقُّون لذلك ﴿وَلَا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ﴾؛ أي: لا يَضيقنَّ عليك أمرُك ﴿مِمَّا يَمْكُرُونَ﴾؛ أي: من مكرهم؛ أي: لا تظنَّ ظفرهم بك، فإن اللَّه ناصرُك ومهلكُهم.

* * *

(٧١ - ٧٣) - ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٧١) قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ (٧٢) وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ﴾.

﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ﴾: أي: العذاب الموعود ﴿إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ في إخباركم عنه، يخاطبون به النبيَّ ﷺ وأصحابَه.

﴿قُلْ﴾ يا محمد: ﴿عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ﴾؛ أي: دنا منكم، فهو آتيكم من ورائكم، وهذا فعلٌ يُعدَّى باللام وغيرِ اللام، وما رَدِفَ الشيءَ فقد قَرُبَ منه.

﴿بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ﴾ من العذاب في الدنيا: الأسرِ والقتل، وقيل: القحط.

وقيل: عذاب القبر وباقيه (¬١) في الآخرة من عذاب النار.

قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ﴾: على الكفار بتأخير العذاب عنهم، وقيل: ببعث الرسول.

﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ﴾: لا يؤدون شكر نعمه بالإيمان.

* * *

(٧٤ - ٧٦) - ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ (٧٤) وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (٧٥) إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 381 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5653)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.