وقال مجاهد: يدرك علمهم في الآخرة إذا عاينوها (¬١).
وفي (¬٢) رواية: لم يدرك علمهم في الآخرة (¬٣).
وقال القتبي: ﴿عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ﴾: ظنٌّ ﴿بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ﴾ يقولون تارةً: يكون، وتارةً: لا يكون (¬٤).
* * *
(٦٧ - ٧٠) - ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ (٦٧) إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (٦٨) قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ (٦٩) وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ﴾.
وقوله تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ﴾: أي: من القبور أحياءً.
﴿لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ﴾: أي: قبل هذا ﴿إِنْ هَذَا﴾؛ أي: ما هذا ﴿إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾: أكاذيبُ سطرها الأولون.
﴿قُلْ﴾ يا محمد لهؤلاء المشركين: ﴿سِيرُوا فِي الْأَرْضِ﴾: في البلاد ﴿فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ﴾؛ أي: المكذِّبين.