Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 379

  1. سورة النمل

أحدها: تتابع زعمُهم الذي هو علمٌ عندهم في الآخرة أنها لا تكون، وهذا في ابتداء القول ﴿بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهَا﴾: أنها تكون أو لا تكون، بعد التأمُّل (¬١) ﴿بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ﴾: باقون على الجهالة غيرُ مُمْعِنين (¬٢) النظرَ حتى يعرفوا كونها.

وقيل: ﴿ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ﴾؛ أي: تتابع علمُ المؤمنين على كونها، ﴿بَلْ هُمْ﴾؛ أي: المنافقون ﴿فِي شَكٍّ مِنْهَا بَلْ هُمْ﴾؛ أي: المشركون ﴿مِنْهَا عَمُونَ﴾.

وقيل: ﴿ادَّارَكَ﴾ ماضٍ بمعنى المستقبل كسائرِ ما ذكر من أحوال القيامة: ﴿إِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ﴾ [المائدة: ١١٠]، ﴿وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ﴾ [الكهف: ٤٨]، ﴿وَحَشَرْنَاهُمْ﴾ [الكهف: ٤٧]، ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ﴾ [الكهف: ٩٩]؛ أي: يدَّارك (¬٣) علمُهم في الآخرة، يعني: يتتابع (¬٤) يومئذ علمهم (¬٥) ويجتمع على التيقُّن بها وهم في شك وعمًى في الدنيا، وهو كقوله: ﴿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ [مريم: ٣٨].

وبعضهم قالوا: ألف الاستفهام في أوله مقدَّرة، فتكون بمعنى النفي مع أن ظاهره إثبات، وألفاظ السلف على هذه الأقاويل دالة.

وقال السدي: ﴿بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ﴾ (¬٦)؛ أي: ما عَمِي عليهم من ذلك في الدنيا علِموه في الآخرة (¬٧).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 379 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5651)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.