خروجها من بين الركن الأسود حذاءَ دار بني مخزوم عن يمين الخارج من المسجد، فيتفرَّق الناس، فقوم يهربون وقوم يبقون للنظارة. . . " (¬١).
وقال أبو الجوزاء: سألتُ عبد اللَّه بن عباس ﵄: تكلِّمهم أو تَكْلِمهم؟ فقال: كل ذلك تفعل تكلِّم المؤمن وتَكْلِم الكافر (¬٢).
وقال كعب: صورتُها صورة الحمار.
وقال وهب (¬٣): وجهُها وجهُ رجلٍ، وسائرُ خَلْقِها كخَلْقِ الطير، فتُخبر مَن رآها أن أهل مكة كانوا بمحمدٍ والقرآنِ لا يوقنون (¬٤).