Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 389

  1. سورة النمل

(٨٥ - ٨٦) - ﴿وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنْطِقُونَ (٨٥) أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾.

قوله تعالى: ﴿وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ﴾: أي: حقَّ وعيدُ العذاب عليهم ﴿وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ﴾؛ أي: أشركوا ﴿فَهُمْ لَا يَنْطِقُونَ﴾ ولا يؤذَن لهم في التكلُّم بالعذر.

قوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا﴾: وهذه الآية ظاهرة بيِّنة (¬١) لا يتهيَّأ لهم جحدُها والاختلافُ فيها والتكذيبُ بها، فكيف كذبوا بآياتي وهي بهذه الحالة؟

﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾: أي: لمن كان همُّه الإيمان.

وقيل: ﴿أَلَمْ يَرَوْا﴾؛ أي: ألم يعلموا العلمَ والفهمَ (¬٢) الذي يقوم مقام العِيَان ﴿أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا﴾ قِوامًا لمعاشهم في الدنيا ليعلموا أن ذلك لم نجعله (¬٣) عبثًا بل محنة وابتلاء، ولا بد عند ذلك من ثوابٍ وعقاب، فإذا لم يكن في هذه الدار فلا بدَّ من دارٍ أخرى، وفي ذلك صحة البعث.

* * *

(٨٧) - ﴿وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ﴾.

قوله تعالى ﴿وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ﴾: قيل: النفخةُ الأولى ﴿فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ فزعًا يموتون منه؛ كما قال: ﴿فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ [الزمر: ٦٨].

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 389 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.