Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 391

  1. سورة النمل

وقال في ﴿كهيعص﴾: ﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ﴾ [مريم: ٩٥] على الانفراد؛ لأنَّه أراد به: وكلُّ واحدٍ منهم، فإن الكلمة عامةٌ عمومَ الانفراد.

﴿دَاخِرِينَ﴾: أي: صاغرين منقادين، والفعلُ من بابِ صنع.

* * *

(٨٨) - ﴿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ﴾.

قوله تعالى: ﴿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً﴾: أي: واقفةً (¬١) في مرأى العين لكبرها (¬٢) ﴿وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ﴾: تسيرُ سيرها، فقد (¬٣) قال تعالى: ﴿فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا﴾ [طه: ١٠٥] وقال تعالى: ﴿دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا﴾ [الفجر: ٢١] وقال تعالى: ﴿وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ﴾ [الكهف: ٤٧].

وكلُّ كبير متكاثفٍ إذا تحرَّك لم تتبيَّن حركتُه، قال الشاعر يصف جيشًا:

بأرعَنَ مِثْلِ الطَّودِ تَحْسَبُ أنهم... وقوفٌ لحاجٍ والرِّكاب تُهَمْلِجُ (¬٤)

وقوله تعالى: ﴿صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي﴾: أي: هذا من صنع اللَّه، وهو ما حدَث بالجبال ﴿الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ﴾: أي: أحكم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 391 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5663)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.