وهي ثمانٍ وثمانون آيةً، وألفٌ وأربعُ مئة وثلاثون كلمة (¬١)، وخمسة آلاف وثماني مئة حرف.
وانتظام أول هذه السورة بآخر تلك السورة: أنه بيَّن في آخر تلك السورة استحقاقَه الحمدَ بالقدرة والعلم، وأثنى على نفسه في أول هذه السورة بالطَّول والسَّناء (¬٢) والملك.
وانتظامُ السورتين: أنهما جميعًا في الاحتجاج على المشركين، والوعظِ لهم، وبيانِ وحدانية اللَّه تعالى (¬٣)، وحُسن العاقبة للمؤمنين، ووقوعِ الهلاك بالكافرين وإيضاحِ ذلك بقصص الماضين.
ثم هذه السورةُ فيها قصصُ موسى وفرعون وقارون.
ومعنى وصله قصةَ قارون بقصة موسى: أنه مع قُرب قرابته بموسى لمَّا بغَى
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 398 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5669)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.