Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 399

  1. سورة القصص

عليه انتقم اللَّه منه، فكذا العربُ مع قرب قرابتهم من رسول اللَّه ﷺ إذا (¬١) كذَّبوه وآذَوه استحَقُّوا ذلك.

وقيل: مدارُ هذه السورة على الحثِّ والإصلاح في الأرض وتركِ العلوِّ والفساد فيها، فإنه قال في أولها: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾. وقال في آخرها: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا﴾.

* * *

(١ - ٣) - ﴿طسم (١) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (٢) نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿طسم﴾ فسَّرناه ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ كذلك.

﴿نَتْلُو عَلَيْكَ﴾: أي: يقرأ عليك جبريل بأمرنا ووحينا ﴿مِنْ نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ﴾؛ أي: من خبرهما، و ﴿مِن﴾ للتبعيض، فإن المذكور هاهنا بعضُ خبرهما.

﴿بِالْحَقِّ﴾: أي: بالصدق.

﴿لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾: أي: من أجلهم؛ ليَعْلموه وينتفِعوا به.

وقيل: ﴿لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾؛ أي: لقوم همَّتُهم الإيمانُ والتصديق بما يتَّضح بيانه ليتدبَّروه فيعلموه.

وعلى الأول بشارةٌ وتعرفةٌ (¬٢) للَّذين قد آمنوا إذا تأمَّلوا في هذه القصة، وعلى الثاني تنبيه للَّذين همتُهم ذلك في المستقبل لتتَّضح لهم الحجة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 399 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5670)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.