Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 407

  1. سورة القصص

وقيل: فارغًا عن كلِّ شيء إلا همَّ موسى.

وقيل: فرغ قلبُها حين علمت أنه حيٌّ في يد آل فرعون لا يقتلونه.

قوله: ﴿إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ﴾: أي: ما كادت إلا تُبدي به؛ أي: قرُبتْ أن تُظهر ذلك، و (تُبدي به) بمعنى: تُبديه؛ كما قال: ﴿تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ﴾ [الممتحنة: ١]؛ أي: المودةَ، والباءُ صلةٌ زائدة.

وقيل: أي: لتُبدي (¬١) القولَ به؛ أي: عجزت عن الاحتمال وقاربت من الإظهار.

وقيل: لفراغ قلبها وزوالِ خوفها أرادت أن تُظهر.

وقيل: ﴿فَارِغًا﴾ بوعدِ اللَّه، وهو قوله (¬٢): ﴿إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ [القصص: ٧]، وكادت تبدي هذه البشارة.

وقيل: كادت تُبدي أنه ابنها حين أَخذ بثَدْيها.

﴿لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا﴾: أي: شدَدْنا قلبَها وثبَّتْناه بالصبر، وحفظناها عن الإظهار، وفيه دليلُ خلقِ اللَّهِ أفعالَ العباد.

﴿لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: أي: المصدِّقين بوعدنا.

* * *

(١١) - ﴿وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾.

﴿وَقَالَتْ﴾: أي: أمُّ موسى ﴿لِأُخْتِهِ﴾؛ أي: لأخت موسى وهي مريم، وقيل: كلثم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 407 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5678)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.