Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 406

  1. سورة القصص

﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ ما ينالُهم من المكروه من جهة موسى.

وقيل: لا يشعرون بكرامته على اللَّه.

وقيل: وهم لا يشعرون أنه من بني إسرائيل، فقد قالت آسية: إنما جاء التابوت من غير مصر، فليس هو من بني إسرائيل.

وقيل: ﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾؛ أي: بنو إسرائيل لا يعلمون أن آل فرعون التقطوه.

وقيل: هو تمام (¬١) كلام آسية؛ أي: نتخذه ولدًا والناسُ لا يشعرون أنه ملتقَط، بل يظنون أنه مولودنا.

قال وهب: فومِقَه (¬٢) فرعون واستَحْياه، وألقى اللَّه عليه محبته ورأفته، وقال لآسية: عسى أن ينفعك، وأما أنا فلا أريد نَفْعه.

قال ابن عباس: لو أن فرعون قال في موسى كما قالت آسية لنفعه اللَّه به، ولكنه أبى ذلك للشقاء الذي كتبه اللَّه عليه (¬٣).

* * *

(١٠) - ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا﴾: قيل: خاليًا عن الصبر؛ كما قال: ﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ﴾ [إبراهيم: ٤٣].

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 406 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.