Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 405

  1. سورة القصص

الماء يرفعه مرةً وَيخفضه أخرى (¬١)، وإن جواريَ فرعون خرجن يستقين من النهر فرأين تابوتًا يجري به (¬٢) الماء فأخذنه.

وقال كعب: كان فرعون وامرأتُه قاعدَيْن على شطِّ بِرْكته (¬٣) فإذا هما بالتابوت، فأمر بأخذه، ففتح رأسه فإذا هما بغلام كأحسن ما يكون وأتمِّه، فلما رأياه لم تتمالك آسية حبًّا له.

وقال وهب: لمَّا نظر إليه فرعون قال: عبرانيٌّ من الأعداء، وغاظه ذلك وقال: كيف أخطأ هذا الغلامُ الذبح، وكانت امرأته آسيةُ بنتُ مزاحم من بني إسرائيل، وهي من خيار النساء ومن بنات الأنبياء، وكانت أمًّا للمساكين ترحمهم وتتصدق عليهم، فقالت لفرعون: إن هذا الولد أكبر من ابن سنة، وإنما أمرت بذبح الولدان في هذه السنة، فدَعْه يكون قرةَ عينٍ لي ولك، فذلك قوله تعالى:

* * *

(٩) - ﴿وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾.

﴿وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ﴾: أي: هو قرةُ عين لي ولك، رقَّ قلبها له، ولعلها رأت من فرعون ما وقع عندها أن قلبه صار كذلك فقالت ذلك؛ أي: نرجو أن يكون لنا كالولد تقرُّ به أعينُنا.

﴿لَا تَقْتُلُوهُ﴾: أي: لا تذبحوه كما تذبحون أبناء بني إسرائيل ﴿عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا﴾ كما ينفعُ الخادم ﴿أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا﴾؛ أي: نتبنَّاه، ولم يكن لفرعون ابن.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 405 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5676)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.