Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 404

  1. سورة القصص

لدُوا للموت وابنُوا للخراب (¬١)

قوله: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ﴾: أي: آثمين بالكفر والمعاصي، فعوقبوا على ذلك بما جرى (¬٢) عليهم بسببه.

قال وهب: لمَّا حملت أم موسى بموسى كتمت أمرها جميعَ الناس ولم يطَّلع على حملها أحد، وكان فرعون بعث القوابل يفتِّشن النساء، ولم تنتفخ بطن أم موسى ولم يتغيَّر لونها، وكنَّ لا يعترضن لها، فولدته ليلًا ولا رقيب عليها، فلم يطَّلع عليها أحد إلا ابنتُها مريم، وكاما أسنَّ من هارون، وهارونُ أكبر من موسى بثلاث سنين، وكاما مريم تحت كالب بن يوقنا، وأوحى اللَّه إليها: ﴿أَنْ أَرْضِعِيهِ﴾ الآية. فكتمَتْه أمُّه ثلاثة أشهر ترضعه في حِجرها لا يبكي ولا يتحرك، فلما خافت على نفسها وعليه (¬٣) عملت له تابوتًا على عمل سفن البحر خمسةَ أشبار في خمسةِ أشبار، فأقبل التابوت يطفو على الماء، فألقى البحرُ التابوت في الساحل في جوف الليل، فلما أصبح فرعون وجلس في مجلسه على شاطئ النيل فبصر بالتابوت، فقال لمن حوله من خدمه: ائتوني بهذا التابوت، فأتوه به.

وقال مقاتل: كانت أمُّه تَتْبع التابوت وترمقه ببصرها وتخاف عليه الغرقَ، وكان

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 404 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5675)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.