Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 419

  1. سورة القصص

﴿يَتَرَقَّبُ﴾: أي: ينتظرُ هل يلحقُه طلب فيؤخَذَ؟

ثم التجأ إلى اللَّه تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾: أي: احفَظْني فلا يَلحقَني الطلب، فإنهم ظالمون بقتلي.

وقال الإمام أبو منصور: دل هذا على صحة قول أبي حنيفة ﵀: أن القتل بالمثقَّل لا يوجِب القِصاص، فإن موسى جعلهم ظالمين بطلب القصاص بقتله بالوكزة، والوكزة من موسى -وله قوة أربعين رجلًا- كانت مفضيةً إلى القتل ولم تكن موجبة للقصاص، حتى عدَّه موسى ﵇ ظلمًا (¬١).

وفي "تفسير مالك بن سليمان الهروي" (¬٢): أن الرجلين المقتتِلَين (¬٣) كان أحدهما السامريَّ واسمُه ميحا (¬٤)، والآخرُ طباخَ فرعون واسمه فليتون (¬٥)، فسخَّر السامريَّ بحمل الحطب إلى المطبخ، وكذلك قال وهب في "المبتدأ"؛ قال: فخرج (¬٦) موسى من مصر لا يدري إلى أي وجه يسلك ﴿خَائِفًا﴾ ليس معه زاد ولا حمولة ولا صاحبٌ (¬٧) متوجِّهًا تلقاء مدين، وهو قوله تعالى:

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 419 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5690)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.