Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 420

  1. سورة القصص

(٢٢ - ٢٣) - ﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ (٢٢) وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ﴾.

﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾: أي: أرجو أن يرشدني إلى وسط الطريق، فسار موسى من مصر إلى مدينَ ثماني (¬١) ليالٍ وقد تفطَّرت قدماه دمًا وقَرِحَ شِدْقاه من أكل ورق الشجر.

﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ﴾: قيل: كان قصدُه مدين وهو لا يعرف جهتها، فتوجَّه وجهًا على رجاء أن يصل إليها.

وقيل: لم يقصد مدين، لكن أخذ طريقًا يرجو أن تؤديه إلى مأمنٍ.

ولما وصل إلى ماء مدين وهو بئرٌ لهم ﴿وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ﴾: أي: جماعةً يسقون مواشيَهم.

﴿وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ﴾: أي: أسفلَ من الجماعة ﴿امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ﴾ قال السدي: أي: تَحْبِسان غنمَهما (¬٢).

وقال قتادة: أي: تطردان الناس عن شائهما (¬٣).

وقد ذاد يَذُود ذَوْدًا وذِيَادًا؛ أي: حبَس إبلَه أو غنمه أو نحوَ ذلك عن الشيء يمنعها منه (¬٤). قال الشاعر:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 420 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5691)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.