عجبت من نفسي ومن إشفاقها... ومن ذيادي الطيرَ عن أرزاقها
في سنةٍ قد كشفت عن ساقها... حمراءَ تُبدي اللحمَ عن عُراقها (¬١)
﴿قَالَ مَا خَطْبُكُمَا﴾: أي: ما شأنكما واقفتين لا تسقيان كسائر الناس؟
﴿قَالَتَا لَا نَسْقِي﴾: أي: نحن لا نسقي غنمنا ﴿حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ﴾ قال ابن عباس ﵄: لا قوةَ لنا على الاستقاء، وانما ننتظر فضولَ الماء في الحوض (¬٢). وكذا قال ابن إسحاق وقتادة (¬٣).
وقيل: كان تأخُّرهما لمنع الناس.
وقيل: لحيائهما من (¬٤) مزاحمة الناس، ولتجنُّبهما عن مخالطة الناس.
وقرأ أبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر: ﴿حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ﴾ بفتح الياء وضم الدال؛ أي: يرجع، وهو لازم.
وقرأ الباقون بضم الياء وكسر الدال من الإصدار (¬٥)، وهو متعدٍّ.
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 421 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5692)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.