Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 422

  1. سورة القصص

والرِّعاء: جمع راعٍ؛ كالقيام جمع قائم.

والرعاء: هم الذين يرعَون المواشي، والرعاة: هم الذين يرعَون الناس وهم الولاة.

ومعنى الأول: حتى ينصرف الراعون فيَصْدُروا عن وُرودٍ.

ومعنى الثاني: حتى يردُّوا ماشيتَهم إصدارًا عن إيرادٍ.

وقوله: ﴿وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ﴾: لا يستطيع حضور الماء فيسقيَ غنمه بنفسه، وليس له عون غيرَنا.

* * *

(٢٤) - ﴿فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾.

﴿فَسَقَى لَهُمَا﴾: أي: فسقى موسى غنمهما لأجلهما قبل صدور الرعاء ﴿ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ﴾؛ أي: توجه إلى ظلِّ شجرة.

وقيل: كانت سَمُرةً (¬١).

وقيل: كان ظلَّ حائط.

ودلَّ على أن البئر كانت في الشمس، ودلَّ أنه لا بأس بالجلوس تحت الظل.

﴿فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾: أي: يا رب إني إلى ما (¬٢) تُنزل إليَّ من رزقٍ محتاج.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 422 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5693)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.