Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 426

  1. سورة القصص

(٢٥) - ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾.

قوله: ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ﴾: قال ابن عباس ﵄: أي: مستترة بكمِّ درعها (¬١).

وقيل: جاءت الكبرى ساترةً وجهها.

وقال سعيد بن المسيب: كانت حَيِيَّةً لم تكن خرَّاجة ولَّاجة (¬٢).

وقيل: ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي﴾ هاهنا وقف، ثم قال: ﴿عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ﴾ فكان الحياء في (¬٣) الكلام.

﴿قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا﴾: أي: ليعطيَك ثوابَ ما عملتَ لنا، وفيه دليل على أن المكافأة على الصنيعة لازمةٌ، ويُستحب للمصطَنِع أن لا يطلبَ مكافأة وأن لا يقبل؛ ليبقى (¬٤) له الفضل، ولو قبِل عند الحاجة فلا بأس به؛ لأن موسى قبل ذلك لحاجته.

وقوله تعالى: ﴿فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾: قال ابن عباس ﵄: أي: ليس لفرعون سلطان بأرضنا (¬٥)، وهو إجابةٌ لدعوته: ﴿رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 426 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5697)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.