Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 437

  1. سورة القصص

قوله تعالى: ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾: فلا تسمعوا قول موسى ولا تجيبوه إلى التوحيد.

قال ابن عباس ﵄: كان بين قوله: ﴿فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾ وبين قوله: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾ أربعون سنة (¬١).

وقال الحسن: لقد أملى اللَّه لفرعون بعد هاتين (¬٢) الكلمتين أربعين سنة.

وقيل في قوله: ﴿فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى﴾: أي: الكلمةِ الآخرةِ والكلمةِ الأولى وهما هاتان.

قوله تعالى: ﴿فَأَوْقِدْ لِي يَاهَامَانُ﴾: هو وزيرُه ﴿عَلَى الطِّينِ﴾؛ أي: فاطبخه فاجعله آجُرًّا.

قال قتادة: هو أولُ مَن طبَخَ الآجرَّ وبنى به (¬٣).

﴿فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا﴾: أي: اتخِذْ لي منه قصرًا عاليًا ﴿لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى﴾؛ أي: واجعل لي مراقيَ أَرْقاها فأَرى إلهَ موسى، أو قال: فأصِلَ إلى إله موسى، ظنَّ اللعين أن موسى يقول: إن اللَّه في السماء؛ لإظهاره نزول الوحي عليه من السماء، فقال: أصعدُ فأنظرُ إليه.

وقد ناقض اللعين في كلامه من وجوه؛ قال أولًا: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾ ثم أقر فقال: ﴿إِلَى إِلَهِ مُوسَى﴾، ثم ذكر من نفسه الظنَّ فقال:

﴿وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾: أي: أظنُّ موسى يكذِبُ في دعواه أن له إلهًا، وأنه أرسله إلينا رسولًا يدعونا إلى توحيده وعبادته.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 437 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.