Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 441

  1. سورة القصص

مَدْيَنَ﴾؛ أي: لم تكن أنت الرسول إلى أهلها ﴿تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾ في كل زمانٍ رسولًا، فأرسلنا فيهم شعيبًا، وأرسلناك في آخر الزمان لتكون خاتم الأنبياء.

وقال الفراء: معناه: وما كنت ثاويًا في أهل مدين [و] مع موسى مقيمًا تراه وتسمعه، وها أنت تتلو عليهم آياتنا (¬١)، فهو منقطع عن الأول إثباتًا للحال لا نفيًا في الماضي.

* * *

(٤٦) - ﴿وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾.

﴿وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا﴾: أي: وما كنتَ أيضًا بجانب الطور إذ نادينا (¬٢) موسى إذ جاء لميقاتنا مع السبعين، فكلَّمناه وأعطيناه الألواح.

﴿وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ﴾: أي: ولكن عرَّفناك ذلك (¬٣) رحمة منا إظهارًا لنبوتك.

﴿لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ﴾: وهم العرب ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: يتَّعظون (¬٤).

وقد روي في قوله: ﴿إِذْ نَادَيْنَا﴾ أنه قوله: ﴿فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ [الأعراف: ١٥٦] الآيات.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 441 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5712)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.