Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 442

  1. سورة القصص

وقال أبو زرعة: ﴿إِذْ نَادَيْنَا﴾ قال: نودوا أن يا أمة محمد أعطيتُكم قبل أن تسألوني، واستجبتُ لكم قبل أن تدعوني (¬١).

وقال مقاتل بن حيان: أي: نادينا أمتك وهم في أصلاب آبائهم (¬٢).

وقال وهب: قال موسى: يا رب، أرني محمدًا، قال: إنك لن تصل إليه، وإن شئتَ ناديتُ أمتَه فأسمعتُك صوتَهم (¬٣).

وقيل في قوله: ﴿وَلَكِنَّا أَنْشَأْنَا قُرُونًا﴾: معناه: إن قومك يا محمد حدَثوا في الدنيا بعد موسى وسائر الأنبياء بدهر طويل، فلم يَعرفوا إرسال الرسل إليهم فأنكروا.

وقيل: كانت الفترة بين عيسى ومحمد ﵉ خمسَ مئةٍ وخمسين سنةً.

* * *

(٤٧) - ﴿وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 442 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5713)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.