Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 445

  1. سورة القصص

قوله تعالى: ﴿فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ﴾: أي: فإن لم يُجيبوك إلى الإيمان بالكتابين مع عجزهم عن الإتيان بأهدى منهما.

﴿فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ﴾: وليس بهم طلبُ الحق وتعرُّفُه واتِّباعُه.

﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ﴾: استفهامٌ بمعنى النفي؛ أي: لا أضلُّ منه.

﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾: وهم هؤلاء.

* * *

(٥١) - ﴿وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾.

﴿وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: أي: ولقد تابَعْنا، والتوصيل: تكثيرُ الوَصْل وتكريره؛ أي: أَتْبعنا لهم الوعد والوعيد والإخبارَ عن الأمم الماضين (¬١) بعضَه بعضًا ليتذكَّروا؛ أي: فعلنا ذلك لينفعَهم لا ليزداد شيءٌ في ملكنا.

وقوله: ﴿لَهُمُ﴾؛ أي: لمشركي العرب.

وقال نِفْطويه: ﴿وَصَّلْنَا﴾؛ أي: أنزلناه شيئًا بعد شيء ليكون لهم أَدْعَى، وهذا (¬٢) جواب قولهم: ﴿قَالُوا لَوْلَا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى﴾ من التوراة جملةً.

وقال ابن عباس ﵄: ﴿وَصَّلْنَا﴾: بيَّنَّا (¬٣).

وقال قطرب: أتممنا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 445 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5716)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.