Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 450

  1. سورة القصص

(٥٧) - ﴿وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا﴾: أي (¬١): وقال المشركون: يا محمد، إنْ نتَّبع الهدى فنكونَ معك؛ أي: نتَّبع الهدى الذي معك -وهو القرآن- يجتمع العرب على محاربتنا ليُخرجونا من أرضنا.

والتخطُّف: الاستلاب بسرعة.

وهو تعلُّلٌ فاسد منهم تعلَّقوا به عند عجزهم عن معارضة حقِّه وردِّه.

﴿أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا﴾: أولم نجعل مكانهم في حرمٍ آمنٍ؛ أي: مأمونٍ فيه، و (آمِنٌ) في معنى: ذي أمنٍ لا يُسْبَون فيه ولا يُغار عليهم، ولا يُتعرَّض لهم بمكروهٍ، ثم هذا الحرمُ في موضعٍ لا ضرعَ فيه ولا زرع.

﴿يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ﴾: أي: يُجمع (¬٢) ويُجلبُ إليه ثمراتُ كلِّ بلدة.

وقيل: أي يُحمل إليه من كلِّ شيء أرفعُه وأنفعُه؛ كما يقال: ثمرةُ الكلام.

﴿رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا﴾: أي: عطيةً مِن عندنا؛ أي: تفضُّلًا منا؛ أي: فمَن فعَل ذلك بكم في حالِ كفركم فهو قادرٌ على أن يحفظكم (¬٣) حالَ إسلامكم.

﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُون﴾: لا يتأمَّلون فيعلمون هذا.

وقيل: نزلت في شأن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد منافٍ، قال لرسول اللَّه

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 450 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5721)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.