Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 458

  1. سورة القصص

لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ [الأحزاب: ٣٦]؛ أي: الأمر ملزِمٌ ولا اختيارَ للمأمور أن يفعله أو لا يفعله.

ومنهم مَن وقف عند قوله: ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ﴾ ثم يقول: ﴿وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ﴾ ويكون ﴿مَا﴾؛ اسمًا؛ أي: ويختار للعباد (¬١) ما هو مختارٌ في نفسه حسنٌ مَرْضي.

وقوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾: أي: تَنزَّه اللَّه تعالى وتقدَّس عن إشراك المشركين.

* * *

(٦٩ - ٧٠) - ﴿وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ (٦٩) وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾.

﴿وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ﴾: أي: تُسِرُّ ﴿وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ بالقول والفعل، وهو وعد ووعيد.

﴿وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ﴾: أي: هو المحمود وحده في الدارين، إليه (¬٢) مرجعُ شكرِ كلِّ شاكرٍ، ومدحِ كلِّ مادحٍ؛ لأن إحسان المحسنين بتوفيقه، فهو المنعِمُ على الحقيقة دون خلقه.

﴿وَلَهُ الْحُكْمُ﴾: وحده لا شريك له، ولا يشرك في حكمه أحدًا.

﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: في الآخرة فيجازي كلًّا على وَفْق عمله.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 458 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5729)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.