Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 457

  1. سورة القصص

وقال مجاهد: أي: لا يتساءلون بالأنساب (¬١)؛ أي: لا يمكنُه أن يقول لآخر: انصرني لقرابتك مني (¬٢).

* * *

(٦٧ - ٦٨) - ﴿فَأَمَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ (٦٧) وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾.

قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ تَابَ﴾: أي: مِن شِركه ﴿وَآمَنَ﴾ بربِّه وبما جاء مِن عنده ﴿وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ في دينه ﴿فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ﴾ و (عسى) من اللَّه إيجابٌ لأنه إطماع، وإطماعُ الكريم إيجابٌ، وهذا ترغيب للكفار في الإسلام، وبشارةٌ للمسلمين على الإسلام.

وقوله تعالى: ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ﴾: أما قوله: ﴿يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ﴾ فهو على العموم، ودل على خلق الأعيان والأفعال كلِّها، وكان حجةً لنا على المعتزلة.

وقوله تعالى: ﴿وَيَخْتَارُ﴾ منهم مَن وقف هاهنا، ووجهه: ويختار ما يشاء، ثم قوله: ﴿مَا كَانَ لَهُمُ﴾؛ أي: ليس الاختيار إليهم، وهو ردٌّ على الذين قالوا: ﴿لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ [الزخرف: ٣١]، وعلى الذين اتخذوا الأصنام شركاء وشفعاء، فيقول: ليس لهم أن يختاروا شيئًا من ذلك للعبادة والشفاعة (¬٣).

وقيل: هو بمعنى قوله: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 457 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5728)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.