Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 456

  1. سورة القصص

يقول مَن يكون منه سببٌ في جنايةِ غيره، فيقول: أما أنا فلمْ أَجْنِ هذه الجنايةَ ولا أمرتُ بها، إنما كان (¬١) مني كذا، إشفاقًا أن ينزل به جزاءُ تلك الجناية.

وقوله تعالى: ﴿وَرَأَوُا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ﴾: قيل: هاهنا مضمر: فوَدُّوا لو كانوا مهتدين إلى الإسلام في الدنيا.

وقيل: الإضمار في آخره: لو أنهم كانوا يهتدون لخرجوا من (¬٢) العذاب الذي رَأَوا.

وقيل: بل المضمر في آخره: لو كانوا يهتدون لَمَا رأوا ذلك العذاب.

* * *

(٦٥ - ٦٦) - ﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ (٦٥) فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ﴾: عطف أيضًا على الأول ﴿فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ﴾ الذين أُرسلوا إليكم.

﴿فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ يَوْمَئِذٍ﴾: أي: خفي عليهم الجواب فلم يدروا بماذا يجيبون؛ إذ لم يكن عندهم جواب يعتذرون (¬٣) به.

﴿فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُونَ﴾: أي: فلا يسأل بعضهم بعضًا عن [الحجة التي يحتجُّ بها؛ إذ يعلم أنه لا يجد ذلك عند أحد.

وقيل: ﴿فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُونَ﴾؛ أي: لا يسأل بعضُهم بعضًا عن حاله لأنه مشغول بأمر نفسه.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 456 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5727)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.