Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 455

  1. سورة القصص

به: ﴿رَبَّنَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا﴾؛ أي: هؤلاء الذين أغويناهم؛ أي: دعوناهم إلى الشرك واتَّبعونا.

﴿أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا﴾: إنما دعوناهم إلى ما كنا عليه نحن من الكفر.

﴿تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ﴾: من أن يكونوا لنا أولياءَ أو نحن نكون لهم أولياء أو من أن ننصرهم.

﴿مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ﴾: ما كانوا يعبدوننا.

* * *

(٦٤) - ﴿وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ﴾.

﴿وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ﴾: أي: قيل للأتباع: ادعوا شركاءكم؛ أي: استنصِروهم ﴿فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ﴾: أي لم يجيبوهم بالنصرة. ثم لهذه الجملة وجهان:

أحدهما: أن الذين حقَّ عليهم القول هم الشركاء المعبودون وهم الشياطين، فإذا قيل للمشركين: أين شركائي بزعمكم، قال الشياطين: ربنا أَغْوَينا هؤلاء المشركين كما غَوَينا، لم نأمرهم بعبادتنا لكنْ زينَّا لهم الشرك فأشركوا ولم نأمرهم بعبادتنا، فلا نصرة لهم عندنا ﴿مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ﴾ قصدوا اتِّباع أهوائهم لا عبادتَنا.

وقيل: ما كانوا يعبدوننا بإكراهنا إياهم عليها لكن بالوسوسة؛ كما قال: ﴿وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي﴾ [إبراهيم: ٢٢].

والثاني: ﴿قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ﴾؛ أي: الدعاةُ إلى الشرك، و ﴿شُرَكَائِيَ﴾ غيرُهم وهي الأصنام، فيقال لهم: ﴿أَيْنَ شُرَكَائِيَ﴾ ﴿ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ﴾؛ أي: الأصنام، فتقول الشياطين عند هذا خوفًا على أنفسهم أنْ يُزاد في عذابهم بإغوائهم: ﴿رَبَّنَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا﴾ إنا ما أمرناهم بعبادتنا وما عبدونا، ومثل هذا ما

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 455 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5726)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.