Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 454

  1. سورة القصص

قال ابن عباس ﵄: ﴿أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ﴾؛ أي: مدركُه ومصيبُه، هو النبي ﵇ (¬١).

وقال السدي: بلغني عن ابن عباس أنه قال: هو عمار بن ياسر (¬٢).

وقال محمد بن كعب القرظي: نزلت في عليٍّ وحمزة ﴿كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾؛ يعني: أبا جهل (¬٣). ويقال: الوليد بن المغيرة (¬٤).

* * *

(٦٢ - ٦٣) - ﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (٦٢) قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَا أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ﴾: أي: يخاطبُهم، وهو عطفٌ على قوله: ﴿ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾.

﴿فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُون﴾: أي: أين الذين كنتم تدَّعون أنهم شركائي فينصروكم ويشفعوا لكم ويجازوكم على عبادتكم إياهم.

قوله تعالى: ﴿قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْل﴾: أي: وجب عليهم العذاب الذي أَوعَد (¬٥) اللَّه

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 454 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5725)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.