Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 453

  1. سورة القصص

(٦٠) - ﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾.

قوله تعالى: ﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ﴾: أي: وما أُعطيتُم في الدنيا من شيءٍ من الأموال ونحوها فتراءَيتم به على الضَّعَفة وتركتُم به الإيمان ﴿فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا﴾: أي: فهو شيء يُنتفع به في الحياة القريبة التي تنقضي قريبًا وينقضي المتاع بانقضاء الحياة الدنيا، وهو زينةٌ من زِيَن (¬١) الدنيا.

﴿وَمَا عِنْدَ اللَّهِ﴾: أي: ما أعدَّه للمؤمنين ﴿خَيْرٌ﴾ من متاع الدنيا ﴿وَأَبْقَى﴾.

﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾: أفليست لكم عقول تعلمون بها الأَوْلى بالاختيار.

* * *

(٦١) - ﴿أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾.

قوله: ﴿أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا﴾: أي: هل مَن وعدناه على الإيمان والطاعة وعدًا حسنًا وهو الجنةُ وما فيها من الثواب ﴿فَهُوَ لَاقِيهِ﴾؛ أي رائيهِ، فوَثِق بوعدنا (¬٢) واجتهد في طاعتنا فصيَّرناه إليها ﴿كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ فاغترَّ به واشتغل به عن طاعتنا، واستعان بما أعطيناه على مخالفتنا ثم انقطع ذلك.

﴿ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾: للعرض والحساب والعقاب؛ أي: ليسا (¬٣) سواءً، وما ينبغي لمن عقلَ أن يشتغل بمتاع الدنيا ويفارقَ الهدى (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 453 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5724)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.