Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 466

  1. سورة القصص

وقال الحسن: ﴿فِي زِينَتِهِ﴾ يعني: الحمرة والصفرة (¬١).

﴿قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾: أي: يريدون زينةَ الحياة الدنيا الفانيةِ، ولا يرغبون في الحياة الباقية في الجنان العالية.

وقال قتادة: يعني ناسًا من أهل التوحيد قالوا غبطة وتمنِّيًا: ﴿يَالَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ﴾ (¬٢) من الأموال لنُنفقها في طاعة اللَّه.

﴿إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾: أي: جليلٍ يقدر معه على ما يريد من الدنيا.

* * *

(٨٠) - ﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ﴾.

قوله تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾: باللَّه وصفاته وأسمائه (¬٣) وأحكامه: ﴿وَيْلَكُمْ﴾؛ أي: قالوا للأوَّلينَ الذين تمنَّوا ذلك ﴿ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ﴾ وأبقى؛ لأنَّه أفضل من أعراض الدنيا ﴿لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾.

﴿وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ﴾؛ أي: لا يُلقَّى هذه الكلمة ولا يوفَّقُ للعمل بها إلا الصابرون عن الدنيا، الحابسون أنفسهم على طاعة اللَّه تعالى؛ أي: لا يلقِّيها اللَّه إلا هؤلاء.

وقال مجاهد: لا يُلقَّى الجنةَ وثوابها؛ أي: لا يؤتاها إلا الصابرون على طاعة اللَّه.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 466 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5737)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.