Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 481

  1. سورة العنكبوت

﴿أَنْ يَسْبِقُونَا﴾: أي: يُعْجزونا فيَفوتونا فلا نقدرَ على مجازاتهم، فلذلك لا يصبرون ولا يجاهدون ولا يهاجرون؟

﴿سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾: بهذا الحسبان (¬١).

وقيل: الأول في المؤمنين وهذا في الكافرين؛ أي: ﴿حَسِبَ﴾ الذين قالوا: ﴿آمَنَّا﴾ أن نكتفيَ منهم بالإيمان بدون الامتحان، ﴿أَمْ حَسِبَ﴾ الكفار أن يعجزونا فتركوا لأجل ذلك الإيمان؛ أي: فالحسبانان باطلان.

وقيل: نزلت الآية في بني عبد شمس: شيبةَ وعتبةَ والوليدِ بن عتبة، وحنظلة بن أبي سفيان وعبيدة بن سعيد بن العاص وعقبة بن أبي معيط والعاص بن وائل، هؤلاء الذين بارزوا عليًّا وحمزة وعبيدةَ بنَ الحارث ﵃ (¬٢).

* * *

(٥) - ﴿مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.

قوله تعالى: ﴿مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ﴾: أي: يؤمِّل أن يَلْقَى اللَّه فيُثيبَه على عمله.

وقيل: أي: يخاف أن يلقَى اللَّه (¬٣) فيحاسبَه على عمله. والرجاء يحتملُهما.

﴿فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ﴾: لا محالة، وهو قريبٌ، وهو اسم للموت وللقيامة أيضًا، قال اللَّه تعالى: ﴿ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ﴾ [الأنعام: ٢].

﴿وَهُوَ السَّمِيعُ﴾ لأقوالهم ﴿الْعَلِيمُ﴾ بأفعالهم؛ أي: فلْيجتهِدْ في صالح الأعمال

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 481 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5751)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.