ثم في أول الآية: ﴿مَنْ يَقُولُ﴾ على التوحيد، وكذلك: ﴿فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ﴾ ثم قال: ﴿لَيَقُولُنَّ﴾ على الجمع؛ لأن (مَن) اسمُ جنس، فجاز توحيدُه لِلَفظه وجمعُه لمعناه.
وقيل: نزلت في عياش بن أبي ربيعة أخي أبي جهل لأمه، وذلك أنه أسلم وهاجر إلى المدينة قبل هجرة رسول اللَّه، فحلفت أمُّه أن لا تقومَ من الشمس ولا تغسل رأسها (¬١) حتى يعود عياش كافرًا، وهي [أسماء] بنت مخرمة بن أبي جندل بن نهشل المخزومي، فخرج أخواه أبو جهل والحارث ابنا هشام على إثره إلى المدينة، فلم يزالا يفتلان منه في الغارب والسَّنام (¬٢) حتى ردَّاه، فأوثقاه، وضربه كلُّ واحد منهما مئة جلدة، وقالا له: أنت تزعم (¬٣) أن في دينك برَّ الوالدين وأن ربك بمكة والمدينة واحد، فرجعاه وآلَ أمرُه إلى أنْ كفَر (¬٤).
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 486 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5756)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.