Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 518

  1. سورة العنكبوت

وقرأ الباقون: ﴿آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ (¬١) لأنهم كانوا يقترحون آيات كما قال: ﴿وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا﴾ [الإسراء: ٩٠] الآيات، ومَن وحَّد فهو للجنس فيؤدِّي معنى الجمع، وهو كقوله: ﴿فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ﴾ [الأنبياء: ٥].

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾: أي: إن في ذلك الكتاب المنزل عليك لرحمةً وموعظةً لمن همَّتُه الإيمانُ بما قامت دلالتُه.

وقيل: هو متصلٌ بقوله: ﴿وَلَا تُجَادِلُوا﴾ على تأويلِ مَن قال: لا تصدِّقوهم ولا تكذِّبوهم بما يُخبرون به من كتابهم، ثم (¬٢) قال: أولم يكفهم ما في القرآن (¬٣).

ورُوي أن بعض الصحابة رضوان اللَّه عليهم كان في يده رقٌّ فيه شيءٌ مكتوبٌ (¬٤) من كتبهم، فقال النبي ﷺ: "ما هذا؟ " قال: كتبتُه من كتبهم (¬٥) لأزدادَ علمًا على علمي، فتغيَّر وجهُ رسول اللَّه ﷺ وقال: "أمتهوِّكون أنتم كما تهوَّكتِ اليهود والنصارى؟! كفى بقومٍ حُمقًا وضلالًا أن يرغبوا عما أتاهم به نبيهم إلى غيره" فأنزل اللَّه هذه الآية (¬٦).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 518 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5788)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.