Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 11, halaman 522

  1. سورة العنكبوت

بالثاء المعجمة فوقها بثلاثٍ من الثَّواء، وهو (¬١) الإقامةُ، والإثواءُ تعديتُه، وقرأ الباقون بالتاء من التَّبْوِئة وهي الإنزال (¬٢).

﴿مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا﴾: وهي أعالي المنازل بها.

قوله: ﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾: أي: من تحت أشجارها وقصورها المياه في الأنهار، وهي أنزه ما يكون.

وقوله تعالى: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾: لا يموتون فيها ولا يخرجون منها ﴿نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ﴾.

* * *

(٥٩ - ٦٠) - ﴿الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٥٩) وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.

ثم وصفهم فقال: ﴿الَّذِينَ صَبَرُوا﴾: أي: ثبتوا على الإيمان مع الفتنة، وتحمَّلوا أذى الكفار ومفارقة الديار.

وقوله تعالى: ﴿وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾: أي: يعتمدون في أرزاقهم وجهادِ أعدائهم وكفايةِ أمورهم على ربهم.

وقوله تعالى: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ﴾: أي: وكم من ذاتِ حياةٍ تدبُّ على وجه الأرض ليس معها رزقُها مدَّخرًا يرزقها اللَّه تعالى كما يرزقكم.

وقوله تعالى: ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ﴾: الذي لا تخفى عليه الأصواتُ ﴿الْعَلِيمُ﴾ الذي أحاط علمُه بالخَفِيَّات.

نزلت في الذين أُمروا بالهجرة من المستضعَفين، فقالوا: كيف نهاجر إلى المدينة

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 11، ص 522 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5792)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.