Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 16

  1. سورة الروم

أي: العقوبةُ الغليظة التي تَسوءُ صاحبها، ويحتمل أن يكون ذلك في الدنيا والآخرة؛ في الدنيا الدمار وفي الآخرة عذابُ النار.

وقيل: ﴿السُّوأَى﴾: تأنيث الأسوء؛ أي: أسوأُ العقوبات.

وقيل السوأى: اسم لجهنم كالحسنى اسم للجنة، قال تعالى: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦].

وقوله تعالى: ﴿أَنْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ﴾: أي: بأنْ كذبوا بها واستهزؤا منها.

ووجه آخر: ﴿ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ﴾ المكذِّبين (¬١) ﴿الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى﴾: فعلوا الفعلةَ السوأى؛ أي: وهي بمعنى السيئة، ويكون مفعولًا بـ ﴿أَسَاءُوا﴾ ﴿أَنْ كَذَّبُوا﴾ ويكون هذ اسمَ ﴿كَانَ﴾، و ﴿أَن﴾ مع الفعل مصدرٌ، وهي بمعنى التكذيب؛ أي: كان عاقبةَ إساءتهم التكذيبُ بآيات اللَّه؛ أي: ألقاهم شؤمُ معصيتهم في الكفر، وهو كقوله: ﴿فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ﴾ الآية [التوبة: ٧٧].

* * *

(١١ - ١٢) - ﴿اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (١١) وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: قرأ أبو عمرو في رواية (¬٢) بياء المغايَبة، والباقون بتاء المخاطبة (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 16 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5810)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.