Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 12, halaman 35

  1. سورة الروم

﴿فَتَمَتَّعُوا﴾: أي: يا معاشر المشركين ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ عاقبةَ أمركم من عقوبة اللَّه.

وقوله تعالى: ﴿أَمْ أَنْزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا﴾؛ أي: ما (¬١) أنزلنا، استفهامٌ بمعنى النفي، أو قدر هاهنا ألفُ الاستفهام ثم عطف عليه بـ ﴿أَمْ﴾، يقول: أيفعلون هذا بحجةٍ جاءتهم من السماء أنزلناها عليهم فهم لذلك معذورون في الشرك في الرخاء مع إخلاصهم في الشدة؛ أي: فليس كذلك، إنما الشركُ هوًى لا حجة عليه.

والسلطان: الحجة، وذاك قد يكون بكتاب من السماء وقد يكون برسول وقد يكون بغيرهما.

وقوله تعالى: ﴿فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ﴾: أي: فهذا السلطانُ يوضِّح عذرَهم في الإشراك باللَّه ويأمرهم بذلك، فإن كان السلطان رسولًا فكلامه حقيقةٌ، وإن كان كتابًا فكلامه ذكر على وجه التوسُّع والمجاز؛ لأنَّه للإبانة كالكلام، قال أبو العتاهية:

وعَظَتْكَ أجداثٌ صُمُتْ... ونَعَتْكَ أزمنةٌ خُفُتْ

وتكلَّمتْ عن أوجهٍ... تَبْلى وعن صورٍ سَبَتْ

وأَرَتْكَ قبرَكَ في القُبو... رِ وأنت حيٌّ لم تَمُتْ (¬٢)

* * *

(٣٦) - ﴿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 12، ص 35 (SanadKitab #2063, hlm. urut 5829)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.